السيد محمد الصدر
63
رفع الشبهات عن الأنبياء
الباب العاشر : زكريا ( عليه السلام ) الشبهة ( 32 ) قال تعالى : ( قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ . . ) « 1 » . ( أنى ) في اللغة العربية تأتي على ثلاثة أحوال وقد مر ذكرها في الشبهة ( 24 ) وفي حالاتها الثلاثة هنا قبيح صدورها من زكريا . الجواب : بسمه تعالى : أولا : يمكن أن تكون بمعنى الزمان فيكون سؤالا اعتياديا قد يخطر في البال . ولا ينافي العصمة . والاحتمال دافع للاستدلال . ثانيا : إنها لو كانت بمعنى ( كيف ) فإنما هي باعتبار النظر إلى
--> ( 1 ) سورة آل عمران - آية 40 وسورة مريم - آية 8 .